السيد مهدي الرجائي الموسوي

213

المحدثون من آل أبي طالب ( ع )

صلتي ، فحيث ما ذكر ولد محمّد بن علي بن الحسين ، فقولوا : صلّى اللّه عليهم وملائكته وحملة عرشه والكرام الكاتبون ، وخصّوا أبا عبداللّه عليه السلام بأطيب ذلك ، وجزى موسى بن جعفر عنّي خيراً ، فأنا واللّه مولاهم بعد اللّه « 1 » . وقال الشيخ المفيد في الارشاد : وجدت بخطّ أبيالفرج علي بن الحسين بن محمّد الأصفهاني في أصل كتابه المعروف بمقاتل الطالبيين : أخبرني عمر بن عبداللّه العتكي ، قال : حدّثنا عمر بن شبّة ، قال : حدّثني الفضل بن عبد الرحمن الهاشمي ، وابن داحة ، قال أبو زيد : وحدّثني عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة ، قال : حدّثني الحسن بن أيّوب مولى بني نمير ، عن عبد الأعلى بن أعين ، قال : وحدّثني إبراهيم بن محمّد بن أبيالكرام الجعفري ، عن أبيه ، قال : وحدّثني محمّد بن يحيى ، عن عبداللّه بن يحيى . قال : وحدّثني عيسى بن عبداللّه بن محمّد بن عمر بن علي ، عن أبيه ، وقد دخل حديث بعضهم في حديث الآخرين : أنّ جماعة من بني هاشم اجتمعوا بالأبواء ، وفيهم إبراهيم بن محمّد بن علي بن عبداللّه بن عبّاس ، وأبو جعفر المنصور ، وصالح بن علي ، وعبداللّه بن الحسن ، وابناه محمّد وإبراهيم ، ومحمّد بن عبداللّه بن عمرو بن عثمان ، فقال صالح بن علي : قد علمتم أنّكم الذين يمدّ الناس إليهم أعينهم ، وقد جمعكم اللّه في هذا الموضع ، فاعقدوا بيعة لرجل منكم تعطونه إيّاها من أنفسكم ، وتواثقوا على ذلك حتّى يفتح اللّه ، وهو خير الفاتحين . فحمد اللّه عبداللّه بن الحسن ، وأثنى عليه ، ثمّ قال : قد علمتم أنّ ابني هذا هو المهدي ، فهلمّ لنبايعه . قال أبو جعفر : لأيّ شيء تخدعون أنفسكم ، واللّه لقد علمتم ما الناس إلى أحد أصور أعناقاً ، ولا أسرع إجابة منهم إلى هذا الفتى ، يريد به محمّد بن عبداللّه ، قالوا : قد واللّه صدقت ، إنّ هذا الذي نعلم ، فبايعوا محمّداً جميعاً ، ومسحوا على يده . قال عيسى : وجاء رسول عبداللّه بن حسن إلى أبي أن ائتنا ، فإنّا مجتمعون لأمر ، وأرسل بذلك إلى جعفر بن محمّد عليهما السلام . وقال غير عيسى : إنّ عبداللّه بن الحسن قال لمن حضر : لا تريدوا جعفراً ، فإنّا نخاف أن يفسد عليكم أمركم . قال عيسى بن عبداللّه بن محمّد : فأرسلني أبي أنظر ما اجتمعوا له ، فجئتهم ومحمّد بن عبداللّه يصلّي على طنفسة

--> ( 1 ) أصول الكافي 1 : 358 - 366 ح 17 ، وبحار الأنوار 47 : 278 - 287 ح 19 .